مؤسسة آل البيت ( ع )

13

مجلة تراثنا

وقد وجد الاستعمار في أهل النصب والعداء للشيعة ، والبغض والكراهية لهم ، من أصحاب الأقلام وممن يسمي نفسه " مسلما " . . وجد فيهم أنصارا وأعوانا ، وقفوا معه في صف ، يشنون الحملات على " الشيعة " و " المرجعية الشيعية " حاملين أسنة أقلامهم المليئة بالحقد الأسود يكتبون ما لا يليق ، محاولين تزييف عقائد الشيعة بكل طريقة باطلة ومبتذلة ومفضوحة ! ورغم أن أولئك المتحاملين على الشيعة ، يدعون حماية الإسلام والسلفية الدفاع عنهما ، فهم يوالون النصارى ويوادونهم ، واستهوتهم المسيحية الحاقدة على الإسلام ، ويحاولون التزلف إلى اليهود ، والتصالح مع الصليبية المعتدية على مقدسات المسلمين وكرامتهم . لكنهم يهاجمون " الشيعة " ويحادون " مرجعيتها " التي تمثل الإسلام في عالم اليوم . إن الناصبين لآل محمد العداء ، يحسبون أن هذه أهم فرصة لهم ، لضرب " الشيعة " ولو بالتعاون مع الكفار الأجانب ، متناسين أن " التشيع " إنما استهدف - اليوم - باعتباره يمثل الإسلام ، وهو الواجهة والسد للدفاع عن المسلمين ! وهم - بدافع من الكفار - يصدرون بين الحين والآخر فتاوى مزيفة ضد " الشيعة " وعقائدها ، ومتغافلين عما يجري - تحت آذانهم - من نعيق الشيطان بالكفر والفساد ، والتعدي على مقدسات الإسلام ، وانتهاك أعراض المسلمين ، وانتهاب أموالهم ! ووجد الكفر - هذه المرة - منفذا إلى بعض من يتسمى بالتشيع ، ويدعي الانتماء اليه ، ليتخذه عونا في حملته هذه ، ممن استهوته الدنيا ، وباع حظه من الآخرة بالثمن الأوكس ، على حساب دينه ، وأمته ، ووطنه ، طمعا في منصب ، أو مال ، أو لذة ، أو لجوء وإقامة في بلد ! ! ! وفي هذا الإطار ما ينشر من كتب ومقالات وأحاديث عن " المهدي